|
|||||||||
|
|||||||||
|
|
|||||||||
|
تعمل هذه المؤسسة ، من خلال أربعة رسالات وهي : رسالة نشر الإيمان . رسالة الطفولة . رسالة القديس بطرس الرسول . اتحاد الإرساليات الباباوية .
ان دور المشاريع الباباوية في العمل الرسولي هو : خلق التعاون الرسولي بين الكنائس من خلا ل الرسالات الأربعة التي انبثقت من مبادرات مواهبية من قبل أشخاص علمانيين وكهنة بهدف دعم النشاط الإرسالي للكنيسة في العالم وذلك من خلال : · الصلاة من أجل المرسلين والمرسلات . · دعم النشاط الإرسالي من خلال التقدمات لتحقيق نشاطات عملية ملموسة. ان الكرسي الرسولي تبنى هذه المشاريع ، لا بل جعلها خاصته . وبفضل مساندته لها تطورت ونمت وأصبح لها صفة عالمية . و رسالة قداسة البابا هذه هي رسالة كل أساقفة العالم لا بل رسالة كل شعب الله . يرأس هذه المشاريع الكاردينال رئيس مجمع انتشار الإيمان من خلال أحد مساعديه وأربعة مسؤولين حيث لكل فرع مسؤوله الخاص هو بمثابة السكرتير العام .
· رسالة نشر الإيمان تأسست هذه الرسالة على يد شابة تدعى ( بولين ماري جاريكو ) ولدت بولين في مدينة ليون في فرنسا سنة 1799 وفي عمر السادس عشر كرست حياتها لخدمة الله والإنسان وذلك بإنشاء مشروع للصلاة والمساندة من خلال جماعات صغيرة لا تتعدى الجماعة منهم العشرة اشخاص . بحيث يلتزم كل عضو من هذه الجماعات بصلاة يومية على نية المرسلين وتقديم هبة أسبوعية لدعم مشاريعهم وهكذا ولدت رسالة نشر الإيمان سنة 1821 والتي تضم اليوم حوالي ألفي عضواَ . هدف هذه الرسالة هو : إنعاش الروح الإرسالية وذلك بالتعاون والتعاضد بين الكنائس في سبيل إعلان البشارة ودعوة الناس إلى الإيمان الحقيقي ، بحيث يشعرون أنهم عائلة واحدة في الكنيسة التي أسسها الرب يسوع كي تكون علامة حية لاستمراره وحضوره معنا وبيننا. تتحقق هذه الرسالة من خلال الصلاة و المشاركة وشهادة الحياة .
· رسالة الطفولة:تأسست رسالة الطفولة على يد المطران فوربان جانسون في مدينة نانسي (فرنسا ) وذلك بعدما سمع عن مآسي الأطفال الصينيين المهملين في الشوارع فعمل على تأسيس مشروع شبيه برسالة نشر الإيمان مكرس للأطفال . وهكذا تأسست رسالة الطفولة سنة /1843/ تحت شعار الأطفال يساعدون الأطفال . كانت قناعة المطران جانسون بأن الطفل وان كان كائناَ ضعيفاَ يحتاج إلى المساعدة فهو أيضاَ كابن لله غني بالإيمان والمحبة بوسعه أن يسهم على طريقته الخاصة في رسالة الكنيسة وأن يدفع بالبالغين في خط مبادراته السخية . انتشر هذا المشروع استجابة لنداء المطران جانسون بسرعة كبيرة في سائر أنحاء فرنسا وأوروبا وأميركا الشمالية ثم امتد إلى أميركا اللاتينية وآسيا وابتدأ يعم أيضاَ افر يقيا. بفضل هذا المشروع تمرس مئات الألوف من الأطفال على التضامن مع سائر الأطفال في العالم على المستويين الإنساني والروحي . وأصبحت رسالة الطفولة عام /1922/ مشروعاَ باباوياَ وانتقلت إدارته إلى روما وأصبح اسمه الطفولة المقدسة . وفي عام /1993/ أقيمت احتفالات رسمية بمناسبة مرور /150/ سنة على تأسيسه ولازال هدفه تربية الأطفال ليكونوا معاونين في توطيد ملكوت الله . إن مساهمة الطفل تتجسم في الإعلام والصلاة وتقدمة الحياة والمشاركة . · الإعلام : على الطفل أن ينفتح على حاجات الأطفال في العالم وعلى مختلف الحضارات التي يعيش فيها الأطفال . · الصلاة : لأن الله وحده يهدي " بدوني لا تستطيعون أن شيئاَ "(يوحنا 15/5). · تقدمة الحياة : على مثال الراعي الصالح الذي يبذل نفسه في سبيل خرافه، يقدم الطفل أعماله اليومية على نية المرسلين ويضعها تحت نظر الله · المشاركة : المشاركة المادية تبغي حجم المبالغ المقدمة بقدر التربية على الانفتاح على الآخر وعلى العطاء . إن رسالة الطفولة كسائر المشاريع الإرسالية البابوية : إنها مؤسسة رسمية في الكنيسة الجامعة وفي كل الأبرشيات ومن مهمتها إنعاش الروح الإرسالية والتعاون الكنسي في سبيل إعلان الإنجيل وهي لا تتعارض مع مختلف النشاطات الرعوية التي تعنى بالأطفال بل تتعاون معها . تربية الطفل المسيحي : أولاَ) إن مسؤولي رسالة الطفولة ومنعشيها يحبذون المنهجية التربوية التالية : · التربية الجماعية : إن الأطفال يكتشفون معاَ الأخوة ويعيشونها . الطفولة المرسلة تبغي إنعاش مجموعات للطفولة و مساعدتها للوصول إلى اهداف وتطلعات شاملة و جماعية . · التربية العملية : إن رسالة الطفولة تبغي تنمية الشعور بالتضامن بين الأطفال إذ تعمل على تنمية هذا الشعور بشكل عملي ملموس . · التربية المندمجة : إذ تجعل من التربية الرسولية بعداَ أساسياَ من أبعاد برنامج تربية الإيمان . · التربية على بذل الذات : هدفها اشراك الأطفال في رسالة الكنيسة ، وذلك بالصلاة على نية المرسلين والقيام بمبادرات حسية والمشاركة المادية. ثانياَ) قناعات المسؤولين تنطلق من : · حنوهم على الأطفال بنظرة محبة على مثال نظرة يسوع ( احذروا أن تحتقروا أحد هؤلاء الصغار ). · إشراك الأطفال بمخططهم الرعوي بالاعتماد على المبدأ : " لانعمل من أجل الأطفال بل معهم وبواسطتهم ". · الإيمان بقوة محبتهم :" إن الذين تربوا على معرفة ومحبة أقرانهم المحرومين من الخيرات الضرورية لتنميتهم الكاملة يستطيعون أن يساهموا في توطيد العدالة والتضامن والسلام ونمو ملكوت الله " (يوحنا بولس الثاني). · إنفتاح الأطفال على الأخوة الشاملة . ثالثاَ) رسالة الطفولة مدرسة لتعليم الأطفال : · تُعلمهم الحوار والصداقة وتفتح عيونهم على تعدد الثقافات وتوسع قلوبهم لحب الآخرين وتقّبل قيمهم وثقافتهم . · تُعلمهم قبول الغريب " كنت غريباً فآويتموني " (متى 25).
إن غاية رسالة الطفولة هي إعلان حب المسيح الفادي وهي تكشف عن غنى إيمان وشجاعة أطفال المناطق الفقيرة لأطفال المناطق الغنية الذين يتعرضون لنسيان العطاء والتضحية في مجتمع الرخاء والاستهلاك الذي يعيشون فيه . إن مشروع رسالة الطفولة الذي أنشأه بمبادرة خاصة أحد الأساقفة خدمة للكنيسة الجامعة ولكل كنيسة محلية وهو يشهد لشمولية الكنيسة ويعزز روابط الشركة بينها في المجالات الروحية والمادية . إن المشاركة التي تعبر عن التضامن تهدف إلى تثقيف الإيمان وتنشيط العمل الرسولي والتربية المدرسية وحماية الطفل صحياً وأخلاقياً وكل ذلك يغذيه سخاء الأطفال " الأطفال يساعدون الأطفال " . |
|||||||||
|
2004 - 2006 © المشاريع الرسولية البابوية - جميع الحقوق محفوظة - صمم هذا الموقع بواسطة الشركة السورية لحلول الانترنيت ® |
|||||||||